درب

    قصتنا

    كيف بدأت درب

    01قبل درب

    مشكلة اكتشفناها بالصدفة

    شارك عبدالمحسن البابطين في تأسيس تمارا، وقضى سنوات يبني حلولًا لعشرات الآلاف من التجار. وفي كل نقاش، كانت تتكرر نفس الشكوى. مو المبيعات، ولا الموظفين. البنوك. شهور عشان يفتحون حساب، وما فيه طريقة مناسبة تخلّي الفريق يصرف.

    صورة جماعية لثلاثة زملاء في الاستوديو.
    02السؤال

    ابدأ من واقع الشركات

    فسأل سؤال مختلف. مو وش المفروض تستخدم الشركات، لكن وش تستخدم اليوم فعلًا؟ الجواب كان شرائح الوقود وبطاقات الوقود. بالنسبة لأغلب الشركات السعودية، هذا أكثر منتج مالي تطورًا سبق لها استخدامه. يشتغل عند علامة محطات واحدة. ويحتاج جهاز يتركّب في كل مركبة. وما يعطيك إلا معلومات قليلة جدًا. قال عبدالمحسن: نبدأ من هنا، ونخليه أفضل بكثير. بطاقة واحدة تشتغل في كل محطة، وعلى كل شي ثاني تشتريه الشركة. ومن هنا جاء اسم درب.

    محطة وقود سعودية ليلًا.
    03

    شخصين وفكرة

    التقى عبدالمحسن بمحمد شبيب وشرح له الرؤية. آمن محمد بالفكرة، وبدأ يبني في الأسبوع اللي بعده. هذي كانت الشركة كلها.

    شخصان معًا على طاولة في مطعم.
    04

    مرخّصين من البنك المركزي السعودي

    حصلت درب على ترخيص مؤسسة نقود إلكترونية كبرى من البنك المركزي السعودي (ساما)، في وقت قياسي. الفكرة صارت شركة مرخّصة وخاضعة للرقابة.

    مبنى البنك المركزي السعودي.
    05

    ١٬٠٠٠ شركة

    خلال ستة أشهر من الإطلاق، صارت أكثر من ١٬٠٠٠ شركة سعودية تدير مصروفاتها على درب.

    فريق درب معًا أمام شاشة تعرض شعار درب.
    06

    أبعد من البطاقة

    سداد، تحويلات محلية، وتحويلات دولية. البطاقة كانت البداية. والحساب هو اللي نبنيه.

    تصميم الكرة الأرضية من درب يوضّح مسار تحويل دولي من السعودية.

    والمزيد قريبًا.