قصتنا
كيف بدأت درب
مشكلة اكتشفناها بالصدفة
شارك عبدالمحسن البابطين في تأسيس تمارا، وقضى سنوات يبني حلولًا لعشرات الآلاف من التجار. وفي كل نقاش، كانت تتكرر نفس الشكوى. مو المبيعات، ولا الموظفين. البنوك. شهور عشان يفتحون حساب، وما فيه طريقة مناسبة تخلّي الفريق يصرف.

ابدأ من واقع الشركات
فسأل سؤال مختلف. مو وش المفروض تستخدم الشركات، لكن وش تستخدم اليوم فعلًا؟ الجواب كان شرائح الوقود وبطاقات الوقود. بالنسبة لأغلب الشركات السعودية، هذا أكثر منتج مالي تطورًا سبق لها استخدامه. يشتغل عند علامة محطات واحدة. ويحتاج جهاز يتركّب في كل مركبة. وما يعطيك إلا معلومات قليلة جدًا. قال عبدالمحسن: نبدأ من هنا، ونخليه أفضل بكثير. بطاقة واحدة تشتغل في كل محطة، وعلى كل شي ثاني تشتريه الشركة. ومن هنا جاء اسم درب.

شخصين وفكرة
التقى عبدالمحسن بمحمد شبيب وشرح له الرؤية. آمن محمد بالفكرة، وبدأ يبني في الأسبوع اللي بعده. هذي كانت الشركة كلها.

مرخّصين من البنك المركزي السعودي
حصلت درب على ترخيص مؤسسة نقود إلكترونية كبرى من البنك المركزي السعودي (ساما)، في وقت قياسي. الفكرة صارت شركة مرخّصة وخاضعة للرقابة.

١٬٠٠٠ شركة
خلال ستة أشهر من الإطلاق، صارت أكثر من ١٬٠٠٠ شركة سعودية تدير مصروفاتها على درب.

أبعد من البطاقة
سداد، تحويلات محلية، وتحويلات دولية. البطاقة كانت البداية. والحساب هو اللي نبنيه.

والمزيد قريبًا.